الفيروز آبادي
141
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
ونيّم « 1 » ونوّام ، ونيّام « 2 » ، ونوم كقوم ، وقيل : هو اسم الجمع « 3 » . والنّوم فسّر على أوجه كلّها صحيحة باعتبارات مختلفة ، قيل : هو استرخاء أعصاب الدماغ برطوبات البخار الصّاعد إليه ؛ وقيل : هو أن يتوفّى اللّه النّفس من غير موت كما قال اللّه تعالى : اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها « 4 » . وقيل : النّوم : موت خفيف ، والموت نوم ثقيل . واستنام فلان إلى كذا : اطمأنّ إليه . وتناوم : أراه « 5 » من نفسه كاذبا . ونام الثّوب : بلى . والرجل : تواضع للّه تعالى . وإليه : سكن واطمأنّ . والخلخال : انقطع صوته من سمن الساق .
--> ( 1 ) نيم بالكسر لمكان الياء وهذه عن سيبويه . ( 2 ) نيام بالياء وهذه نادرة لبعدها من الطرف . ( 3 ) وقد يكون النوم للواحد كما يقال رجل صوم أي صائم . ( 4 ) الآية 42 سورة الزمر . ( 5 ) أراه : أي أرى النوم .